غباشي: ظهور آل مبارك حرية شخصية.. ويحق لـ"جمال" الترشح لو سمح القانون

الثلاثاء , 10 يناير 2017 , 05:30 م السياسة


جمال وعلاء مبارك


أثار ظهور نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك "علاء وجمال" بستاد القاهرة في المبارة الودية التي مصر وتونس جدلًا واسعًا، فبينما حرص الكثير من المشجعين  على التقاط  الصور معها، استقبل أخرون ظهورهم بالصدمة والاستنكار، فقد أعاد ظهورهم إلى الأذهان ذكريات كأس الأمم الأفريقية 2010 وهتافهم مع الجماهير: "زي ما قال الريس منتخب مصر كويس" مما جعل البعض يسخرون من حضورهم ويعتبروته إهانة للثورة في ذكرى اندلاعها، خاصة وأنهم يمثلان أهم رموز النظام الأسبق.

جدير بالذكر أن ظهورهما الأول بعد إطلاق سراحهما على ذمة قضية القصور الرئاسية في يناير 2015، وكانا في عزاء والدة النائب مصطفى بكري، في 10 أبريل 2015 أي بعد خروجهم من السجن بـ4 أشهر فقط، وعلّق بكري على وجودهما حينها أنه فوجئ بوجود "علاء وجمال مبارك" وأنه يُفرِّق بين الموقف السياسي والعزاء الاجتماعي. 


وظهرا نجلي مبارك مرة ثانية من جديد في 14  سبتمبر في مجمع كافيهات بالشيخ زايد، دون حراسة، وتدافع المواطنون أيضًا لالتقاط الصور معهما.


كما قدما العزاء في وفاة الفنان الراحل محمود عبد العزير ، وذلك يوم 16 نوفمبر 2016 في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد.

وفي 9 ديسمبر 2016، قدما واجب العزاء أيضا بمسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد في وفاة نيفين رامز زوجة الفنان محمد صبحي، واستقبلهما محمد صبحى  امام المسجد.

وبعد يوم واحد فقط ظهرا أيضا علاء وجمال مبارك في معطم أسماك شهير بدوران شبرا.

 

وقالت صاحبة المطعم إنها فوجئت بظهورعما وأنهما كانا من رواد المطعم قبل ثورة 25 يناير، لكنها تفاجأت بحضورهما بدون حراسة بعد سنوات من عدم الحضور.

قال نائب رئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية الدكتور مختار غباشي إن آل مبارك أحرار في ممارسة حياتهم الطبيعية وليسوا مدانين بأي تهمة يمكن أن تحجبهم عن الأنظار.

وأضاف غباشي لـ"الطريق" أنه لو حتى كان ظهور جمال وعلاء مبارك المتكرر يعتبر شكلًا من أشكال التسويق لـ"جمال" في الترشح فهو حقه، لو كان ترشحه في إطار قانوني.

 

وأوضح أنه لو أقام جمال مبارك دعوى رد اعتبار خلال المدة القانونية وصدر الحكم في صالحه سيكون من حقه قانونًا الترشح للرئاسة وأرجح فرصة جمال في الترشح إلى الفشل الحكومي في تحقيق مطالب الشعب، مشيرا إلى أن الناس أصبحت تقارن بين ما هو قائم الآن وما كان أيام مبارك، فتأتي المقارنة في صالح مبارك.

 

وأشار غباشي إلى أن المدلول السياسي والاجتماعي لظهورهما، الأهم في رأيه، وهو انتهاء ثورة يناير، وأن الثوره أصبحت مشوهة، بعد أن تكاتف الجميع عليها.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*