6 أمور تحول ليلة العمر إلى كابوس

الثلاثاء , 10 يناير 2017 , 06:48 م لايف ستايل


حفل زفاف - أرشيفية


يبدأ أي شخص في التفكير بصورة جادة بالتخطيط لحفل زفافه منذ اليوم الأول لخطبته شريكة حياته، ولكن "ليلة العمر" قد تتحول إلى كابوس؛ بسبب عدد من الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الشخص خلال ذلك الحدث الأهم في حياته.


يرصد موقع "ويدنج بلانر" الأمريكي عددا من تلك الأمور، التي يمكن أن تحول "ليلة العمر" إلى كابوس.

 

الضيوف

"يا افندم القاعة مفيهاش مكان تاني نستقبل فيه الناس اللي حضروا دول كلهم"، واحدة من الجمل المحرجة العديدة التي قد يسمعها العريس أو العروس في ليلة العمر؛ بسبب حضور "معازيم" أكثر مما تستوعبه قاعة الأفراح التي تم حجزها.


السبب الرئيسي هو أن العريس والعروس لم يضبطا قائمة الضيوف بصورة كاملة، وتركا الحبل في دعوة جميع أصدقائهما ومعارفهما، دون أن يعرفا بالضبط من سيحضر ومن لن يحضر، لذلك ينبغي على العريس والعروس أن يضعا قائمة صارمة بعدد الضيوف المتوقع حضورهم.


الطقس

"الأمطار أفسدت فستان العروس وبدلة العريس بصورة كبيرة.. الأتربة أو الجو الحار أفسدا المكياج الذي وضعته العروس على وجهها"، جميعها مواقف محرجة قد يتعرض لها العروسان في "ليلة العمر".


السبب الرئيسي أن العروسين لم يضعا في اعتبارهما حالة الطقس في يوم الفرح، ولم يستعدا له بصورة دقيقة، لذلك ينبغي على العروسين أن يضعا في اعتبارهما حالة الطقس في ذلك اليوم.


الجدول الزمني

قاعة الفرح في انتظار العروسين، وكانا قد تأخرا كثيرًا على الحفل والحضور بدأوا يشعرون بالملل؟، كم مرة وجدت العريس وأهله وأهل العروس يدخلون في جدال وربما شجار مع إدارة قاعة الفرح؛ بسبب تأخرهما كثيرا عن الموعد المحدد لإنهاء الفرح فيه؟ كل تلك الأمور ترجع بصورة كبيرة لعدم ضبط العروسين لجدول زمني مخصص لـ"ليلة العمر".


الخبرة

دوما ما يوجد لدى أي منا صديق يمتلك خبرات ومواهب عديدة يقدم خدماته لك في يوم زفافك، فيقول لك "لا تحضر مطربًا فأنا من سأغني في الفرح.. لا تذهبي إلى صالون التجميل أنا من سأقوم بتزيينك يوم الفرح.. لا تحضر الزهور فأنا من سأحضرها لك.. لا تتفق مع سيارة الزفاف فأنا سأقوم بالاتفاق نيابة عنك أو سأقوم بقيادة سيارتي الخاصة لتلك المهمة".


كل تلك خدمات جليلة بطبيعة الحال، لكن عليك أن تحذر كثيرا من تنفيذها؛ لأن مهما كانت خبرة ذلك الصديق فهي لن تكون مثل خبرة أصحابها الأصليين.


تقول "تسيا تراينت"، منسقة حفلات زفاف أمريكية: "ينبغي أن نؤت في تلك الليلة كل شيء إلى ذوي الخبرة؛ حتى نكون واثقين من خروجها على أكمل وجه، وحتى لا ننفق أموالا طائلة من دون تحقيق النتيجة المرجوة، وحتى لا تحدث مفاجأة قد تدمر اليوم بصورة كاملة، وتتمتع بزفافك من البداية حتى النهاية".


الميزانية

"نريد 500 جنيه إضافية تكلفة تأخركم على الحضور ومدة فترة حجز القاعة ساعة إضافية.. نريد ألف جنيه إضافية تكلفة التلفيات التي أحدثها الضيوف في قاعة الأفراح.. نريد 200 جنيه إضافية تكلفة أشياء لم يكن متفقا عليها طلبتها العروس في المكياج الخاص بها"، جميعها قد يتفاجأ دوما بها العريس من المصاريف الإضافية والنثريات، التي تظهر له فجأة يوم الزفاف، وقد يكون غير مستعد لها.


وينبغي أن يكون إعداد ميزانية يوم الزفاف مضبوطا بعناية فائقة، مع وضع هامش كبير لتلك المصاريف.


الناصح

دوما ما يمتلك الكثير منا صديقًا يمكن اعتباره بمثابة "الحكيم"، وهو دومًا يتبرع بتقديم النصائح حتى لو لم تطلب منه، ويزداد الأمر دوما قبل حفل الزفاف، فتجد ذلك الصديق يبدأ في النصائح حول ما يجب أن ترتديه أو طريقة تصرفك، علاوة على نصائحه في الزواج، إذا ما كان متزوجًا بطبيعة الحال، ولكن هذا الأمر يصيب العريس والعروس بتوتر شديد، ويجعلهما لا يشعران بأي متعة في ليلة العمر، بالعكس تمر عليهما ليلة عصيبة مليئة بالتوتر والقلق.


تقول "إيمي نيكولز"، أحد منظمي حفلات الزفاف الأمريكية الشهيرة: "ينبغي على العروسين تجاهل تماما أي نصائح تقدم لهم وتشعرهما بالتوتر، التوتر يقتل أي فرحة يمكن أن يشعرا بها في تلك الليلة".


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*