«فيينا» تشهد جريمة قتل مصرية على يد نمساوي

الأحد , 22 مايو 2016 , 03:48 م ثقافة وفنون


أرشيفية


عُرفت العاصمة النمساوية «فيينا» عند المصريين، بأنها المدينة الساهرة، ذات الحفلات الموسيقية ذات الطابع الكلاسيكي العالمي، ولكنها تحولت في 19 نوفمبر لعام 1928 إلى مدينة الآلام، بعد حادثة مقتل إحدى الفتيات المصريات على يد أحد الضباط.

فنشرت الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الأول – فاروق مصر عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك نقلًا عن مجلة «اللطائف المصورة»، حادثة مقتل وجيهة هانم ابنة وزير المالية محمد محب باشا، والذي تولى منصب وزير المالية عام 1923.

زيارة النمسا

كانت النمسا مقصد أبناء رجال الدولة في القرن التاسع عشر لقضاء إجازة الصيف، فسافرت وجيهة هانم إلى النمسا، لقضاء عطلتها، والاستمتاع بجمال مدينة فيينا، وهناك تعرفت على ضابط نمساوي سابق يدعى البارون "فيلز جانتر"، والذي أوهم وجيهة هانم برغبته في الزواج منها.




"فيلز جانتر" العريس المنتظر

وذكرت مجلة «اللطائف المصورة» أن "فيلز جانتر"ضابط نمساوي سابق، برتبة كولونيل، ويبلغ من العمر 48 عام، وله أربعة أولاد من زوجته الأولى، وتقرب  جانتر إلى وجيهة هانم بهدف استغلالها ماديًا، لتساعده في حل أزمته المالية التي يمر بها.


تفاصيل الحادثة

فتذكر «مجلة اللطائف المصورة» أن وجيهة هانم كانت تحضر إحدى الحفلات الموسيقية في فيينا، وأثناء الحفل تفاجأ الحاضرون، بإطلاق خمس رصاصات على وجيهة هانم أودت بحياتها في الحال، وحاول القاتل «فيلز جانتر» الهروب ولكن أوقفه الحاضرون وتم القبض عليه.




دفاع "فيلز جانتر"

وأثناء محاكمة فيلز جانتر ذكر أنه ذهب إلى مسرح الجريمة وهو "سكران"، وحين رأى وجيهة هانم، طلب منها أن تقابله ولكنها رفضت ووبخته، فأراد الانتحار أمامها، ولم يشعر بأنه قتلها إلا بعد القبض عليه.


العقوبة

قررت المحكمة النمساوية، بعد استمرار المحاكمة بضعة أيام، وبعد الاطلاع على قرار المحلفين، بإدانة فيلز جانتر، والحكم عليه بالسجن لمدة 12 عامًا.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*