تعرف على أسرار وحكايات أسماء الشوارع المصرية

الأربعاء , 25 مايو 2016 , 03:49 م ثقافة وفنون


تعبيرية


لكل مدينة حكاية وراء تسميتها، ولكل حي سر تاريخي أو فُكاهي وراء شهرته، فهناك بعض الأماكن التي سُميت على اسم ساكنيها، بينما بعض الأماكن الأخرى سُميت بسبب بعض الأحداث التاريخية التي مرت عليها.


ونشرت صفحة الملك فاروق الأول – فاروق مصر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أسباب تسمية بعض المناطق في مصر القديمة، فيرصد «الطريق» تلك الأماكن والقصة وراء كل اسم.


الدرب الأحمر

يعود تسمية منطقة الدرب الأحمر بهذا الاسم إلى حادثة مذبحة القلعة الشهيرة، والتي تخلص فيها محمد علي باشا من المماليك، حيث امتلأت المنطقة بالدماء واستغرق التخلص من آثار الدماء إلى فترة طويلة.




حوش الغجر

تقع تلك المنطقة خلف سور مجرى العيون، واعتادت بعض القبائل "الغجرية" التي طُردت من المحافظات، العيش في تلك المنطقة للهرب والاختفاء لبعض الوقت نظرًا لوقوعها في مكان مغمور.


درب المهابيل

وُجدت في تلك المنطقة بعض محال "البوظة" التي اعتاد الناس ارتيادها، مما أصابهم بالسكر معظم الوقت، الأمر الذي جعل تصرفاتهم غير متزنة، فأطلق الناس على المنطقة "درب المهابيل".




الفسطاط

تعني كلمة الفسطاط "الخيمة"، ويُذكر أنه بعد فتح عمرو بن العاص لمصر، وأثناء رحيل جيش المسلمين من المنطقة التي عسكر بها، وجدوا عش يمامة على "خيمة" عمرو بن العاص فأمر الجنود بتركها، فسُميت المنطقة منذ ذلك الوقت بالفسطاط.


درب البرابرة

سكن تلك المنطقة قديمًا "البرابرة" من المغرب العربي والسودان وأفريقيا، واتسموا بالفقر الشديد، لذلك عملوا عند أهالي درب الأغوات إلى سكنة كبار القوم ورجال الدولة، لذلك سُميت المنطقة بـ"درب البرابرة".





العباسية

عُرفت منطقة العباسية قديمُا بـ"أرض الطبالة" وكانت من أغنى وأجمل مناطق القاهرة، وفي عام 1849 أنشأ عباس حلمي الأول ثكنات للجيش بها، لذلك سُميت بالعباسية.


تل العقارب

يرجع تسمية "تل العقارب" بهذا الاسم إلى كوْنها منطقة جبلية، احتوت على الآلاف من العقارب والثعابين، وبعد التخلص من هذه العقارب، سكن في المنطقة الرحالة الذين تميزت نسائهم بكثرة مشاكلهم، فما كان من المحيطين بهم، إلا أنهم وصفوهم بالعقارب، واستمرت التسمية حتى الآن.


خان الخليلي

ترجع تسمية خان الخليلي إلى مؤسسه الأمير جركس الخليلي، وهو أحد أمراء السلطان برقوق، ويضم خان الخليلي عددًا من المساجد والمعالم الأثرية والأسواق.



 

المغربلين، السروجية، الخيامية، القربية، الساقيين


اعتاد المصريون قديمًا وخاصة أصحاب المهن المختلفة على أن كل أصحاب مهنة معينة يعيشون في منطقة واحدة، لذلك سُميت "المغربلين" بذلك الاسم نسبة إلى العطارين الذين اعتادوا العيش هناك، والذين كانوا "يغربلون" عطارتهم لتنقيتها من الشوائب، بينما جاءت منطقة "السروجية" نسبة إلى شهرتها في صناعة ما يخص الخيول من الحدوات وسروج الخيل، بينما "الخيامية" عُرفت بساكنيها صُناع الخيام، بينما سكن صُناع "القِرب" منطقة "القربية"


حلوان

أسس مدينة حلوان عبد العزيز بن مروان، واختار لها اسم حلوان، لأنه رأى موقعها يُشبه موقع مدينة "حلوان" العراقية.



بركة الفيل

تختلف القصص حول تسمية منطقة "بركة الفيل" بذلك الاسم فالقصة الأولي تعود إلى عهد الفراعنة، حيث عاش في تلك المنطقة عدد من الفيلة، واعتاد الناس عبادتها، وفي موسم الجفاف اعتاد السكان على الصلاة للفيلة لطلب نزول الماء، فسُميت بـ"بَركة الفيل"، ثم حُرفت إلى "بِركة الفيل"، بينما جاء الرأي الثاني لينسبها إلى رجل يُدعى الفيل كان أحد أصدقاء أحمد بن طولون، وتأتي القصة الثالثة لتنسب التسمية إلى فيل كبير كان يسبح في البركة، ويخرج الناس لرؤيته.


العجوزة

يعود تسميتها إلى نازلي هانم بنت سليمان باشا الفرنساوي، والتي أشرفت على بناء مسجد العجوزة رغم بلوغها 90 عامًا، مما جعل الأهالي يُطلقون على المنطقة وعلى المسجد اسم "العجوزة".




مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*