الكرة الذهبية وضحاياها .. لاعبين استحقوا التتويج بها

الثلاثاء , 13 ديسمبر 2016 , 10:18 ص رياضة


الكرة الذهبية - صور أرشيفية


اختارت مجلة "فرانس فوتبول" البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما ساعد رونالدو منتخب بلاده للفوز ببطولة أمم أوروبا 2016، وريال مدريد في التتويج باللقب الحادي عشر لدوري أبطال أوروبا.

وأطلقت جائزة الكرة الذهبية عام 1956 من قبل المجلة الفرنسية "فرانس فوتبول"، وكانت تمنح للأعبين الأوروبيين ثم عدل القانون وأصبحت تمنح لكل اللاعبين الذين يلعبون في أندية أوروبية، وحرمت الجائزة من فخر لم تنله بسبب أن أساطير كرة القدم البرازيلي بيليه والأرجنتيني ماردونا لم تعانق أيديهم الذهبية.

وتشاركت المجلة مع جائزة أفضل لاعب في العالم التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عام 2010، لتستمر المشاركة خمس سنوات حتى اختلفا الطرفين وتم فصل الجائزة مرة أخرى 2016.

وتمنح الجائزة من خلال تصويت يشارك فيه مدربي المنتخبات الوطنية والصحفيين المتخصصين من جميع أنحاء العالم الذين يندرجون ضمن قائمة من إعداد فرانس فوتبول والفيفا، يتم تسجيل هذه الأصوات، التي تُحتسب على قدم المساواة في النتيجة النهائية عن طريق نظام إلكتروني يخضع لمراقبة ضابط قانوني.

ويوجد لاعبين أعطوا كل ما لديهم للساحرة المستديرة، فكانت كرة القدم تلتصق بأقدامهم تحت صافرات التشجيع من الجماهير الغفيرة التي انتظرت طويلاً وقوفهم على خشبة المسرح ممسكين بـ "البالون دور" الكرة الذهبية، تلك الجائزة التي تعطي للأفضل في العالم ولكن باتت كل لحظات الانتظار بالفشل، وتوج بها غيرهم من اللاعبين المميزين تحت تصفيق منهم.

مركز حراسة المرمي

قاد إيكر كاسياس منتخب بلادها بالتتويج بكأس العالم 2010، وكذلك بطولتي الأمم الأوروبية 2008 و 2010، وتحدث الكل بأن كاسياس اقترب من التتويج بجائزة الكرة الذهبية بعدما قاد منتخب بلاده للفوز ببطولات قارية، وبالفعل تم إعلان القائمة المبدئية التي كان كاسياس ضمنها لكن في القائمة النهائية لم يكن موجودًا، وابتعد عن منصات التتويج.

وما حدث لكاسياس ينطبق على جانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس والمنتخب الإيطالي، لولا قدراته العالية مالم تمكن المنتخب الأتزوري من نيل لقب كأس العالم 2006 على  حساب فرنسا بركلات التأرجيح.

وفي عام 2010 تمكن مايكل نوير حارس مرمي المنتخب الألماني من التتويج بكأس العالم للأندية على حساب الأرجنتين، وأعلنت القائمة المرشحة للفوز بالبالون دور وضمت نوير الذي أتي في المركز الثالث ممفسحًا المجال للأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.


خط الدفاع

لم يكن الإيطالي فابيو كانافارو أفضل مدافع في العالم حينذاك، ومع ذلك توج بلقب الكرة الذهبية بعد فوز منتخب بلاده بكأس العالم المقام في ألمانيا 2006، في حين حرم البرازيلي روبرتو كارلوس والأسطورة الإيطالية باولو مالديني من نيل الجائزة الذي حصد مع أي سي ميلان العديد من الألقاب.

خط الوسط




وإذا تحدثنا عن لاعبين منتصف الملعب سيظهر في الصورة تلقائيًا الفرنسي فرانك ريبيري، والأسبانين أندريس انييستا وتشافي هيرناديدز، والبرازيلي نيمار، وهؤلاء جميعًا جنى عليهم تواجدهم على منصة التتويج مع أساطير لكرة القدم، فما كان لهم من حول ولا قوة، سوى الاعتراف والاقتناع بالهزيمة، رغم ما حققوه لأنديتهم ومنتخبات بلادهم.

خط الهجوم

وفي هذا الخط حدث ولا حرج، عن نجوم صنعوا البسمة والسعادة على وجوه الجماهير، وكثيرًا ما عاقبوا المدافعين وحراس المرمى على مواجهتهم، فمنهم الأوكراني آندريه شيفشينكو، والأسباني راوؤل غونزاليز وتيري هنري الذين وقفوا على منصات التتويج معترفين بمهارة ونجومية لاعبين آخرين غيرهم.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*