صلاح جاهين.. شاعر بريشة رسام أبدع في الأعمال الغنائية والسينمائية

الإثنين , 26 ديسمبر 2016 , 10:57 ص ثقافة وفنون


صلاح جاهين


صلاح جاهين شاعر ورسام كاريكاتير وسيناريست مصري من مواليد 1930، التحق بكلية الفنون الجميلة ثم تركها ليلتحق بكلية الحقوق بناءً على رغبة والده الذي كان يعمل بسلك القضاء، يقال ان كانت ولادته المُتعثرة سببًا لعدم استقرار حالته النفسية طوال حياته بين التطرف في الاكتئاب الشديد والحزن الشديد.



كتب أولى قصائدة عام 1936 في رثاء الشهداء مظاهرات الطلبة في المنصورة، ولم تظهر موهبة الرسم الكاريكاتيري عنده إلا في سن متأخرة، أصدر أول دواوينه "كلمة سلام" في عام 1955، قدم العديد من الأعمال المسرحية مثل أوبريت العرائس الشهير "الليلة الكبيرة"، وبعد العدوان الإسرائيلي على مصر في 1967، أصابه اكتئاب شديد لأنه اعتبر نفسه أحد المسئولين عن خداع المصريين بأغانيه، وسرعان ما تدهورت حالته فسافر إلى مصحة علاجية في روسيا وعاد بعدها معلنًا رفضه لكل مبادئه السابقة وخصوصًا الفنية، ولكنها كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات والتي قدمت أطروحات سياسية تحاول كشف الخلل في مسيرة الضباط الأحرار، والتي يعتبرها الكثير أقوى ما انتجه فنان معاصر، ولكنه بعد موت جمال عبد الناصر أصابته حالة من الحزن والاكتئاب لم يستعيد بعدها تألقه وتوهجه الفني الشامل، ورغم أن جاهين اشتهر كشاعر إلا أن مهاراته تنوعت بين الشعر و كتابة الأغاني وكتابة  السيناريو والرسم والتمثيل والإنتاج .

أعماله الغنائية

شهدت فترة الستنيات تعاونًا دائمًا بين جاهين وبين عبدالحليم حافظ وكمال الطويل في الغناء عن مبادئ ثورة يوليو؛ لتبسيطها للعامة في أعمال غنائية، حيث كتب جاهين أغاني  مثل "صورة"، "يا أهلا بالمعارك"، "أحنا الشعب"، "بالأحضان"، "بستان الاشتراكية"، "ناصر يا حرية" وغيرها، كما كتب أغنية "راجعين بقوة السلاح" لأم كلثوم، و"بان عليا حبه " لنجاة الصغيرة، و" أنا هنا يابن الحلال" لصباح، و"بعد الطوفان" لمحمد منير، كما غنى رباعياته الفنان علي الحجار.





أعماله المسرحية

قدم  جاهين العديد من الأعمال المسرحية مثل أوبريت العرائس الشهير "الليلة الكبيرة"، وأوبريت"القاهرة في ألف عام"، والذي شهد البدايات الفنية لأحمد ذكي، كما كتب صياغة مصرية لمسرحيتي "إنسان ستشوان الطيب" 1967، و"دائرة الطباشير القوقازية" 1969 لبرخت.



 

                                                        

الممثل والمنتج والسيناريست

شارك جاهين بالتمثيل في عدة افلام مثل "شهيدة الحب الإلهي " 1962،" لا و قت للحب " 1963، " المماليك" 1965،" اللص والكلاب " 1962،" وداعاً بونابارت"، و الفيلم الإنجليزى "موت أميرة".

                                                        


كتب جاهين للسينما فيلم "خلي بالك من زوزو" 1972، الذي أثار وقتها جدلاً شديدًا ووصفه النقاد أنه تافه، ومُقلل من شأن الحركة الطلابية المصرية، ولكنه بالرغم من ذلك نجح نجاحاًًا كبيرًا، ثم استمر في كتابة "سيناريوهات" الأفلام، فكتب " أميرة حبي أنا" عام 1974 وقام بإنتاجه، و"عودة الإبن الضال" 1976، "شيلني وأشيلك" 1977، "شفيقة ومتولي" 1978، و عمل مستشارًا فنيًاا لفيلم "الكرنك" 1975، و كتب مسلسل"هو وهي" 1985 والذي حصل على نجاح كبير، كما كان يكتب أغاني وأشعار فوازير نيللي، ومسلسل العرائس "بوجي و طمطم" في رمضان .

                                                        

رسام الكاريكاتير

قام  جاهين برسم الكاريكاتير في مجلة "روز اليوسف" و"صباح الخير"، واشتهرت شخصياته الكاريكاتورية مثل قيس وليلى، قهوة النشاط، الفهامة، درش وغيرها من الشخصيات ثم انتقل إلى جريدة "الأهرام" فأصبحت رسومه الكاريكاتيرية تتابع بقوة وظل بابًا ثابتًا متميزًا بخفة الدم المصرية والقدرة على النقد البناء. 







مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*