مجلة أمريكية: انتهاك حقوق الإنسان في عهد السيسي أسوأ من مبارك

الإثنين , 26 ديسمبر 2016 , 06:45 م السياسة


الرئيس السيسي


في مقال نشر على موقع مجلة the New Yorker   الأمريكية تحت اسم "ثورة مصر الفاشلة"، والذى دار حول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسياساته، ذكر المقال أن السيسي وأثناء حملته الانتخابية لم يظهر كثيرا ولم يهتم بحضور اللقاءات التي كانت تعقد فى عدة أماكن لدعمه ولم يتحدث كثيرا عن سياساته لكنه وبعد أن تولى الرئاسة في 2014 صار على النقيض من هذا.

قال كاتب المقال إن الإخوان كانوا يثقون في السيسي إلى حد كبير؛ نظرا لورعه والتزامه الديني وكانوا يؤمنوا أنه سيكون في صفهم، حتى أن أحد المسئولين رفيعي المستوى فى الخارجية الأمريكي علّق أن مرسي قد تفاجأ بشدة عندما وجد السيسي ينقلب ضده.


وفي الأيام التي تلت إقصاء مرسي من الحكم في 2013 تمتع السيسي بشعبية هائلة، لكن بدا أنه ينتوي البقاء مختفيا فكان ظهوره العام نادرا ولم ينضم لأى حزب سياسي وعندما ترشّح للرئاسة لم يحضر أي من لقاءات دعمه للترشح كما لم يُفصح حتى عن أى تفاصيل تتعلق بحياته الشخصية، حتى أن قناته الشخصية على موقع يوتيوب ذكرت مكانين مختلفين لنشأته.

لدى السيسي 4 أبناء كبار، نادرا ما يذكرهم في الأحاديث العامة كما أن زوجته تبدو مختفية بالكامل .


وعن سياسته أكد المقال أنه ومنذ أن تولى السيسي السلطة وهو يكشف دون قصد المزيد عن نفسه وعن الهياكل السياسة المصرية أكثر مما قد تخيل أحد، ويؤكد ذلك سلسلة من مقاطع سرية مصورة أو شرائط صوتية عرفت باسم SisiLeaks  والتي التقطت للسيسي وهو يتحدث بحرية عن مواضيع حساسة مثل التلاعب بوسائل الإعلام وحتى الحصول على أموال من دول الخليج.

وجاء في المقال أيضا أن انتهاك حقوق الإنسان صار أسوأ مما كان الأمر عليه في عهد مبارك، والاقتصاد يمر بحالة ضعف خطيرة.

وأشار الموقع إلى أن قتل طالب أجنبي في القاهرة والاحتجاجات العامة ضد تخلي مصر عن سيادتها على جزيرتين في البحر الأحمر قد صوروا بشكل تراجيدي الحركة السياسية الفاشلة التي تشهدها مصر الأن، وعلى الرغم من أن مقومات مصر الثورية هي ما جعلت من السيسي رئيسا، إلا أن الصمت والسرية والولاء للنظام جعلوا من المستحيل له أن يقوم بتغيير حقيقي.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*