ذكرى ميلاد حسين بيكار.. مؤسس متحف الشمع وأستاذ الفنون

الإثنين , 02 يناير 2017 , 04:44 م ثقافة وفنون


الفنان التشكيلي الراحل حسين بيكار


احتفل اليوم الإثنين، محرك البحث العالمي "جوجل" بالذكرى الـ"104" على ميلاد الفنان التشكيلي المصري، حسين بيكار، الذي قال عنه الكاتب مصطفى أمين "إنه ليس فنانًا واحدًا، وإنما أستاذ لعدة فنون، فهو رسام ومصور وشاعر وفيلسوف".


ميلاده

في أسرة مهتمة بالفنون، ولد حسين بيكار، في 2 يناير من عام 1913، بحي الأنفوشي بالإسكندرية، شغف بالموسيقى منذ صغره، حيث تعلم عزف العود عن طريق عود والده، ونتيجة إتقان والدته الرسم، تعلم حسين بيكار الرسم منها.




عازف موسيقى

وفي سن الخامسة عشر، التحق "بيكار" بكلية الفنون الجميلة، والمعروفة آنذاك بـ"مدرسة الفنون العليا"، حيث تخصص في الرسم الزيتي، ورغم إتقانه للرسم، إلا أنه بعد تخرجه كوّن مع زملائه فرقة موسيقية، وبدء نشاطه الفني عازفًا للموسيقى.




من القاهرة للمغرب

سافر بيكار في بعثة إلى المغرب، وهناك عاد مرة أخرى إلى الرسم، حيث عمل مدرسًا للتربية الفنية لمدة ثلاث سنوات، حيث طلب منه تصميم رسوم وصفية لتضمينها في كتيبات تعليمية للأطفال، وبعد هذه التجربة أيقن "بيكار" أن أن الرسم يوصل الفكرة بصورة أسرع.




عودته للقاهرة

وبعد عودته إلى مصر، التحق للعمل في دار المعارف، وصمم معظم أغلفة الكتب الصادرة عن الدار، ومن أبرز أعماله في دار المعارف، مجلة السندباد، حيث تفرد "بيكار" برسم غلاف وشخصيات موضوعات وقصص المجلة.




أخبار اليوم

بعد توقف مجلة سندباد، انتقل "بيكار" للعمل في دار أخبار اليوم، حيث رسم أغلفة الكتب والمجلالت وأبطال القصص الصادرة عن الدار، ومن أشهر أعماله غلاف كتاب الأيام لعميد الأدب العربي، طه حسين.




انجازاته

أسس "بيكار" متحف الشمع، كما ألّف العديد من الكتب والدراسات عن الفنانين التشكيليين، وحصل على العديد من الجوائز، آخرها جائزة "مبارك" عام 2000، ومن أشهر لوحاته، تكوين من النوبة، جني البرتقال، لحن نوبي، لحن ريفي.


ورحل "بيكار" في 16 من نوفمبر 2002.




مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*