ممدوح عبد العليم وليلى علوي.. ذكرى مشتركة ونجومية صاخبة بشهادة النقاد

الجمعة , 06 يناير 2017 , 06:32 م ثقافة وفنون


ليلى علوي وممدوح عبد العليم


تمر اليوم 5 يناير الذكرى الأولى لرحيل الفنان ممدوح عبد العليم، كما يعد 4 يناير من نفس الشهر هو عيد ميلاد الفنانة ليلى علوي، وليس شهر يناير الذي جمعهما فقط، فالمتتبع لمسيرتهما الفنية يجد أنه جمعهما أكثر من شيء وربما لعبت الصدفة دورًا كبيرًا في ذلك، والقدر أيضًا كان له شأن.






ميلاد وذكرى

ولدت الفنانة ليلى علوي في 4 يناير 1962 من أب مصري وأم يونانية، وتوفي الفنان ممدوح عبد العليم في الخامس من يناير عام 2016.




                                                             

 

الطفولة الفنية

بدأ الفنان ممدوح عبد العليم مشواره الفني وهو طفل في برامج الأطفال بالإذاعة والتلفزيون، وتتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي، ثمَّ على يد المخرج نور الدمرداش الذي قدمه وهو طفل صغير في مسلسل "الجنة العذراء" مع الفنانة كريمة مختار.

بدأت الفنانة ليلى علوي مشوارها الفني وعمرها لم يتجاوز 7 سنوات، عبر أثير الإذاعة المصرية، وبالاشتراك في برنامج أبلة فضيلة، وظهرت لأول مرة في السينما في أول أفلامها "من أجل الحياة" وهي طفلة لا يتجاوز عمرها 13 عاما بمشاركة شقيقتها لمياء والتي كانت بطلة رئيسية في الفيلم إلى جانب الفنان رشدي أباظة، والفنانة شويكار.


نجاح مشترك





قدما ممدوح عبد العليم وليلى علوي ثنائيًا حققا نجاحا كبيرا في فيلمي: "تحت التهديد" عام 1986، وهو فيلم بوليسي تدور أحداثه حول حياة فتاة متحررة تدعى سالي تعيش مع أختها نادية وزوجها مجدي بعد وفاة والدها الثري لإفلاسه، ويؤنبانها وينهرانها لحياتها المتحررة فى إحدى السهرات المشبوهة التي يقيمها حسن لأصدقائها بالنادي، ويقوم بتصويرها بالفيديو. وتتوالى الأحداث، والفيلم قصة وسيناريو وحوار فيصل ندا من إخراج يس إسماعيل يس.


والفيلم الثاني "سمع هس" عام 1991، وتدور أحداثه حول الزوجين "حمص وحلاوة"، اللذين يقدمان استعراضاتهما في الشوارع والساحات، ويعجب بأدائهما ولحنهما "صفصف" صاحب شركة تسجيل وإنتاج الشرائط ويسجل لهما الأغنية، ليجدا "غندور" المطرب الشهير الذي يسرق لحنهما ويستبدل الكلمات بأخرى وبتوزيع جديد، فيقرران الوقوف له وعدم التفريط في حقهما، والفيلم قصة وسيناريو وحوار ماهر عواد، ومن إخراج شريف عرفة.


حقق الفيلم نجاحًا على المستوى الجماهيري والنقدي، واعتبره المخرج خيري بشارة بداية فعلية لعصر جديد للسينما المصرية حيث صرح وقتها قائلا: "إنه حقًا فيلم يستحق هذا التقدير باعتباره جديدًا في كل شيء، فهو جديد في كتابته، إذ يقوم بتعرية المجتمع بأسلوب ساخر لا يعتمد الميلودراما البكائية وإنما السخرية والغناء والإستعراض الحركي النابض، وجديد في إخراجه، حيث يمتاز بجمال التكوين البصري ورشاقة الكاميرا المتحركة والمثيرة ذات الإيقاع السريع اللاهث وراء ذلك الصراع بين الشخصيات.





كنجوم مسرح

وبالرغم من من النجومية البراقة في السينما والتليفيزيون لكل من ليلى علوي وممدوح عبدالعليم إلا أنهما على المسرح لم يقدما سوى أعمالا قليلة، وربما لا تأتي لذاكرة المشاهد ولم تنل النجاح الجماهيري مثل أعمالهم الدرامية والسينمائية.

من أعمال ليلى علوي المسرحية: "عش المجانين، الجميلة والوحشين، البرنسيسة، صدق او لا تصدق، وابتسامة وراء القضبان.

كما قدم ممدوح عبد العليم على المسرح 3 مسرحيات: "بداية ونهاية" المأخوذة عن رواية نجيب محفوظ، و"آخر كرم" في بطولة مشتركة مع يحيى الفخراني، و"لا بلاش كدة" مع الفنانة بوسي.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*